Skip to main content

وادي قنوبين، وادي القديسين

طبيعة خلّابة تمجّد الخالق وعظمة مخلوقاته! في جوٍّ من الصلاة والفرح ترجّل تلاميذ الصف الثانوي الثالث أرض القداسة. مشينا في درب الوادي، وادٍ ارتوى من عرق النسّاك والقدّيسين، وحفر الزّمن آثار أقدامهم على صخوره فازداد سحر لوحات الخالق رونقًا وخشوعًا. وتوقّفنا على عدّة محطّات صلاة حتّى وصلنا إلى الكنيسة حيث تكلّل نهارنا برتبة توبة وقدّاس خشوعي. وبعد ذلك لا بدّ من المرح والفرح والسّهر مع بعضنا البعض. وكم رقصنا! وكم فرحنا! وكم ضحكنا! وكم شكرنا ربّنا على وجود رفاقنا ورفيقاتنا في حياتنا! فما أجمل فرحة اللقاء! وما أجمل وما أروع بهجة "الجمعة"! وكيف إذا كانت جمعتنا مكلّلة بوجود الله 

وداد صابر

TSV