Skip to main content

!أرضٌ جذبت روح الله و دعتنا لزيارتها، أرضٌ تبتسم أشجارها للقائنا

نهار روحي أشعل قلوبنا و زادها وهجاً، جعلنا نخلق من جديد حيث البراءة تستوطن عيوننا... في نهار2018/10/12 انطلقنا من المدرسة إلى غوسطا قاصدين جبل الرّحمة الإلهية حيث يخيّم سكون الصلاة ، ثمّ إلى دير المخلص الكريم (مار يوحنا مارون) حيث تلت علينا راهبة الدّير برنامج هذا النهار المميز المتوّج بالخشوع تحت عنوان "أنا عطشان!" ومنحتنا وقتَا للتّأمّل بهذا العنوان المثير الّذي فتح نافذة مخيّلتنا وروى بعطشه ظمأنا الرّوحي. وما هي إلّا دقائق معدودة حتّى بدأ كلٌّ منّا يحلل العنوان ويكشف عن المدلولات الدينيّة والرّوحيّة الّتي تنطوي بين حروفه، ورحنا نغوص في أنهر الأنا وبحور العطش إلى أن أنعشنا الرّذاذ المتطاير في ثنايا أرواحنا ورطّب أنفسنا التّائقة إلى الحياة والارتواء ... بعد المناقشة والتأمل عُرضت أمامنا مجموعة من الصور التي تُغلّف رموزًا أثرت فينا و حرّكت مشاعرنا فغرقت عيوننا بدموعٍ روحيّة جعلتنا نعرف المعنى الحقيقي للحياة و من ثمّ قرأنا مزامير و صلوات سبحنا بها الله ... اتجهنا إلى جبل الرّحمة الإلهية حيث وضع تمثال "قلب يسوع الرحمة الإلهية" و هو الأكبر في لبنان ليسوع المسيح، فارتفاع التمثال يبلغ 12متراً! وبين الأشجار كنيسة قديمة فيها ذخائر للقديسة ريتا قصدناها لننال البركة... انتهى هذا النهار بقداس أنرنا به شموعًا ارتسمت هالة فوق أمانينا، شموعًا تنير درب حياتنا لتقودنا إلى الدّرب الصّالح والمستقيم. حقّا... كم نحن بحاجة إلى      غذاءٍ يُشبع نفوسنا ويروي ظمأ أرواحنا العطشى

يارا الزيلع الصفّ الثانوي الثاني