Skip to main content

(4ème)إحتفال خاص بعيد الميلاد

عيدُ ميلاد الرَبّ يسوع، هو عيد اللِّقاء بين الله والإنسان. فيه أرسلَ اللهُ ابنَهُ الوحيد نورًا للأُمَم، فانقَشَعَ الظَلام من قلب البشريَّة الغارقة في ظلمة الخطيئة والحُزن الذي لَفَّها زمانًا طويلاً بسبب بُعدِها عن الله خالقِها. جاء المسيحُ مولودًا من العذراء مريم في ملء الزمن ليُخَلِّصَ الإنسان ويُتَمِّمَ ما تَنَبّأَ به الأنبياء فزرعَ الفرح والسَلام، وفتح البشريَّة المحدودة في الزمان والمكان على تاريخ حُبٍّ أبديّ مع الله لا ينتهي. فالميلاد، حلقَةٌ أساسيَّة من مشروع الخلاص الذي انتَظَرَتْهُ البَشَرِيَّةُ منذ القِدَم وتَحَدَّثَ عنه أنبياء العهد القديم، والذي سيكتَمِلُ في سرِّ موت الربِّ يسوع وقيامته وصعوده إلى السَماء...إنطلاقًا من هذه الحقيقة الإيمانيَّة وإستعدادًا لعيد ميلاد الرَبِّ يسوع، عاشَ طلاّب الصَفِّ الأساسيّ الثامن إحتفالاً روحيًّا في كنيسة المدرسة، في جَوٍّ من الصلاة والفرح، تَأَمَّلوا فيه "سِرَّ التَجَسُّدِ" في قلب حَدَثِ الخلاص الذي حقَّقَه الله لنا نحن البشر في ابنِه الوحيد يسوع، اختَتَموهُ بصلاةِ شُكرٍ للهِ على حُبِّهِ الكبير لهم وللكونِ بأسرِهِ، طالبينَ منه النِعْمَةَ لكي يتمكّنوا من حَمل يسوع في حياتِهم اليوميَّة إلى قلبِ كُلِّ إنسانٍ
! يلقونه. وُلِدَ المسيح... هلِّلويا